حيدر المسجدي

118

التصحيف في متن الحديث

كما قد يعكس الحال كما لو كان لفظ الحديث مشتملًا على كلمة آخرها ألف والكلمة التالية لها « أو » ، فتُحذف الألف من « أو » فتصير واواً . وإليك فيما يلي بعض النماذج : النموذج الأوّل : 135 . 1 ) في تفسير العيّاشي : عَن سَماعَةَ بنِ مِهرانَ ، عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : قُلتُ لَهُ : لِلشُّكرِ حَدّاً إِذا فَعَلَهُ الرَّجُلُ كانَ شاكِراً ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : ما هوَ ؟ قالَ : « الحَمدُ للَّهِ عَلى كُلِّ نِعمَةٍ أَنعَمَها عَلَيَّ » ، وَإِن كانَ لَكُم فيما أَنعَمَ عَلَيهِ حَقٌّ أَدّاهُ . . . . « 1 » 136 . 2 ) وفي مستدرك الوسائل نقلًا عن العَيّاشي ، عَن سَماعَةَ بنِ مِهرانَ ، عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : قُلتُ لَهُ : لِلشُّكرِ حَدٌّ إِذا فَعَلَهُ الرَّجُلُ كانَ شاكِراً ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : وَما هوَ ؟ قالَ : « الحَمدُ للَّهِ عَلى كُلِّ نِعمَةٍ أَنعَمَها عَلَيَّ » ، وَإِن كانَ لَكُم فيما أَنعَمَ عَلَيهِ حَقٌّ أَدّاهُ . . . . « 2 » ومنشأ هذا التصحيف هو قراءة حرف الألف من كلمة « إذا » مع كلمة « حدّ » تارة ، ومع « إذا » أُخرى ، فصارت « للشكر حدّاً إذا فعله » . وبهذا أيضاً يُعلم سبب بعض الأخطاء النحوية في الروايات . النموذج الثاني : 137 . 1 ) في قصص الأنبياء للجزائري نقلًا عن الكافي : مُحَمَّد بنُ يَحيى ، عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ ، عَن ابنِ مُسكانَ ، عَن سَديرٍ قالَ : سَمِعتُ أَبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ : إِنَّ بَني إِسرائيلَ أَتَوا موسى عليه السلام فَسَأَلوهُ أَن يَسأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَن يُمطِرَ السَّماءَ عَلَيهِم إِذا أَرادوا ، أَو يَحبِسَها إِذا أَرادوا ، فَسأَلَ اللَّهَ

--> ( 1 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 67 ح 120 . ( 2 ) . مستدرك الوسائل : ج 5 ص 309 ح 5942 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 212 ح 14 نقلًا عن تفسير العيّاشي .